عبد العزيز بن عمر ابن فهد
114
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
أخو السابق ذكره . قال الفاسي « 1 » : يلقّب سيف الدين . أمير مكة . ولي إمرتها نحو خمس عشرة سنة ، مستقلا بها في بعضها ، وشريكا لأخيه رميثة في بعضها . وذكر بيبرس الدوادار ، أو النويري في تاريخه « 2 » - الشك منى - : ما يقتضى أنه ولى إمرتها شريكا لأخيه أبي الغيث لمّا أن ولّاه الجاشنكير إمرتها في موسم السنة التي مات فيها أبوهما وهي سنة إحدى وسبعمائة ، بعد القبض على أخويه المتغلبين على مكة : حميضة ورميثة ؛ تأديبا لهما على قبضهما أبا الغيث وعطيفة ، كما تقدّم مشروحا في ترجمة حميضة ورميثة . وذكر صاحب « بهجة الزمن » أن الجاشنكير أمّر بمكة في موسم سنة إحدى وسبعمائة - بعد القبض على حميضة ورميثة - أبا الغيث ، ومحمد بن إدريس بن قتادة / وهذا يخالف ما ذكره بيبرس - أو النويري - من أنه أمّر عطيفة مع أبي الغيث . واللّه أعلم بالصواب . وذكرى النويري : أن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون
--> ( 1 ) العقد الثمين 6 / 95 برقم 2003 . ( 2 ) يقول فؤاد سيد في تعليقه على المرجع السابق : إن ولاية عطيفة لإمرة مكة شريكا لأخيه أبى الغيث في سنة إحدى وسبعمائة مذكورة في نهاية الأرب ج 3 لوحة 2 .